المتواجدين حاليا :
الأعضـــــــــاء : 2
الاخبـــــــــــار : 0
المقــــــــــالات : 286
الصــــــــــــور : 2564
المـــرئيـــــات : 0
الصوتيـــــــــــات : 239
دليل المــواقع : 279
الــــــــــــــزوار : 26086

الشارقة - الإمارات
الفجر 05:34
الشروق 07:00
الظهر 12:32
العصر 3:41
المغرب 6:04
العشاء 7:34
حــاكم الشـــارقة » مسرحية القضية » الفصل الثاني . . المشهد الثالث
فى تاريخ 21/05/2009 الزوار 266

الفصل الثاني . . المشهد الثالث


( الانتقال إلى داخل قصر الحمراء )

( يخرج الملك مصطحباً زافرة ويودعه بينما ينحني زافرة للملك, ويخرج بظهره ووجهه للملك منحنياً عدة مرات حتى يخرج من المجلس )

( يتحلق الوزراء والقادة حول الملك ما عدا الجهة المواجهة للجمهور )

الملك: أتعلمون ماذا يريد زافرة من هذه المقابلة؟ إنه يعرض اتفاقية السلام بيننا وبين الأسبان. أنا في الحقيقة لست موافقاً على هذا السلام. وجمعتكم اليوم لآخذ رأيكم فيما يعرضه الأسبان.

أبو الغسان: هل مسموح لنا أن نطلع على الاتفاقية؟

الملك: نعم, تقول المادة الأولى من هذه الاتفاقية
 

:


( ويبدأ يقرأ من مجموعة من الأوراق )

الملك: على ملك غرناطة والقادة والفقهاء والحجاب والعلماء والمفتين والوجهاء بمدينة غرناطة وضواحيها أن يسلموا إلى صاحب السمو الملك فرديناند وصاحبة السمو الملكة إيسابيلا, أو من ينتدبانه للنيابة عنهما, في مدة أقصاها ستون يوماً اعتباراً من 52 نوفمبر 1491 م, معاقل الحمراء والبيازين وأبواب تلك المعاقل وأبراجها وأبواب المدينة المذكورة..
 

:


( هنا يعترض أبو الغسان متضايقاً )

أبو الغسان: ولكن يا مولاي هذا استسلام وليس بسلام.
 

:


( فيثور أحد الوجهاء, واسمه أبو القاسم بن مالك قائلاً )

أبو القاسم: ولكننا محاصرون

أبو الغسان: فليكن, نستطيع أن نقاوم مدة طويلة

:

( يتقدم ابن ساري – أحد الوجهاء )

ابن ساري: سنموت جوعاً ويموت أطفالنا.

أبو الغسان: هذه الأطعمة تملأ الأسواق

أبو القاسم: اعلم يا أبا الغسان بأن مخزون الحبوب لدينا قد نفد ونحن محاصرون, إن المدينة تضم مائتي ألف ساكن وجميعهم جياع يطالبوننا بالقوت.

الملك: إذن أخبروني ما العمل الآن؟

أبو القاسم: الآن لا نرى بداً – نحن وجهاء غرناطة – سوى أن نستسلم أيها الملك..

الملك: لا أستسلم بل أوقع اتفاقية السلام

أبو الغسان: ليأذن لي جلالة الملك: أرى أنه من السابق لأوانه الاستسلام وتوقيع السلام,, إن مواردنا لم تستنفد بعد, فهناك مصر.. مصر ستمد لنا يد العون

أبو القاسم: قل لي بربك كيف ستصل المعونة ويد العون إلى غرناطة.. وغرناطة محاصرة؟؟ كيف نصمد؟؟

أبو الغسان: بالسلاح
 

:


( يتقدم سيد رامي – أحد الوجهاء )

سيد رامي: ومن أين لنا السلاح الذي نقاوم به؟

أبو الغسان: السلاح يدخل يومياً إلى غرناطة. وعن طريق الأسبان أنفسهم.

:

( هنا يدخل الحاجب ويقول )

الحاجب: مولاتي والدة الملك

:

( تدخل والدة الملك متجهمة, تنظر إلى ابنها الملك وهي تدول حوله وكأنها تستصغره )

والدة الملك: تستسلم؟! تستسلم؟!

الملك: لا يا والدتي.. أنا سآخذ رأي قادة المجلس

والدة الملك: مَنْ هم قادة المجلس؟ هؤلاء؟!!
 

:


( وتشير إلى مالك وهي تتفحصه بعينها )

والدة الملك: من؟ أبو القاسم بن مالك؟!

:

( ثم تشير إلى ابن ساري )

والدة الملك: من؟ ابن ساري؟!
 

:


( ثم تشير إلى سيد رامي )

والدة الملك: من؟ السيد رامي؟!

:

( وتنظر إلى ابنها )

والدة الملك: أين عمك وعضدك وسندك؟! لقد اغتالته الأيادي الآثمة لتفسح الطريق لمرور وثيقة الاستسلام. في ساعة النحس هذه..

              أرى ردهات الحمراء موحشة.. مهجورة.. وقد انطفأت أنوارها..

              يا للألم.. انطفأت أنوار الحمراء!
 

:


( تكررها عدة مرات وهي تخرج فتتحول إلى صدى كبير )

( تخرج والدة الملك وهي غاضبة, بينما القادة رؤوسهم منكسة من الخزي والعار, أما المتهمون فيشتاطون غيظاً )

( يخرج من الصفوف أبو القاسم وابن ساري وسيد رامي ويتقدمون ناحية الملك والغيظ باد على وجوههم وهم يرددون )

أبو القاسم|
ابن ساري| نستسلم.. نستلم.. أحسن من أن تضيع أموالنا
سيد رامي|

:

( هنا يتدخل الملك )

الملك: لا, نحن لن نستسلم, ولكن سنعقد اتفاقية سلام بيننا وبين الأسبان, دعوني أقرأ عليكم بقية بنود الاتفاقية..

       أين وصلنا؟؟

الملك: بعد تسليم الأبراج والقلاع يأمر صاحبا السمو فيردناند وايسابيلا بأن لا يصعد أي نصراني السور القائم بين الحمراء والبيازين, لئلا يكشف عورات المسلمين في بيوتهم.. وإن خالف أحد هذه الأوامر يعاقب عقوبة شديدة

أحد الوجهاء: والله ناس محترمون
 

:


( يستمر الملك في قراءة الاتفاقية )

الملك: - وضماناً لسلامة تنفيذ هذه البنود يقدم أبو عبدالله ملك غرناطة إلى الأسبان خمسمائة شخص من أبناء وبنات علية القوم في المدينة وضواحيها, وذلك قبيل تسليم الحمراء بيوم واحد, مصطحبين معهم الحاجب يوسف بن قماشة ليكونوا جميعهم رهائن حتى يتم تسليم القلاع والحصون.

        - يعامل المسلمون الذين شملتهم هذه الاتفاقية معاملة شريفة, وتحترم عاداتهم وتقاليدهم, وتمنح للقادة والفقهاء الحقوق التي كانوا يتمتعون بها زمن أبي عبدالله على حالها, ويعترف لهم بتلك الحقوق.
        - يجب أن يقضي في أية دعوى ومشكلة تقع بين المسلمين القضاة المسلمين, وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية, كما جرت عليه العادة.
        - لا يجوز إرغام أية نصرانية تزوجت من أحد المسلمين, واعتنقت الدين الإسلامي, على العودة إلى النصرانية إلا طائعة.
        - إذا سبق لنصراني, ذكراً كان أم أنثى, اعتناق الديانة الإسلامية قبل إبرام هذه الاتفاقية, فلا يحق لأحد من النصارى أن يهدده أو ينال منه بأية صورة, ومن يفعل ذلك يلق أثاما.
 

:


( يتحرك أبو عبدالله )

أبو عبدالله: البنود كثيرة في هذه الاتفاقية.. وبإمكانكم الاطلاع عليها حتى نستعد للتوقيع

:

( ثم ينادي )

أبو عبدالله: القائد أبو القاسم المليح

:

( يدخل رجلٌ محملاً ببعض الأوراق في يده فيتحرك الملك )

الملك: تعال معي

:

( ويدخل الاثنان إلى المختصر )

( أحد الوجهاء يقترب )

الوجيه ( 1 ): أبو الغسان.. ما هذه الأوراق؟

الوجيه ( 2 ): هذه معاهدة أخرى في غاية من السرية ملحقة بهذه الاتفاقية, وتتضمن الحقوق والواجبات والالتزامات والامتيازات التي أعطيت لأبي عبدالله ملك غرناطة وأفراد أسرته وحاشيته.

أبو الغسان: هل مسموح لنا الاطلاع عليها؟

الوجيه ( 2 ):
لا غير مسموح

الوجيه ( 3 ): ماذا تتوقع أن يكون بها؟

الوجيه ( 2 ): الله أعلم بما فيها

 

….. ( إظلام ) …..


عودة »»
الاســــــم
كلمة المرور
تسجيل جديد
نسيت كلمة المرور
√ مهرة الساحة يا الأمارات استماع تحميل
√ وين أنت يا حمدان،، أمك تناديك استماع تحميل
√ سيزهو _ مصعب المقرن استماع تحميل
√ يا صلاتي استماع تحميل
√ زخرف الدنيا استماع تحميل
ادخل بريدك الالكتروني ليصلك الجديد
» ما رأيك فى الشكل الجديد للموقع؟

لا يهم
ممتاز
جيد

استفتاءات سابقة